غالي الأثمان
30-Sep-2006, 11:08
عمان ـ خليل رضوان
نقلت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عن المحامي العراقي خليل الدليمي الذي زار صدام في معتقله الخميس الماضي قوله ان "صدام اخبرني بأنه لم يعتقل مختبئا في جحر كما اظهرته وسائل الاعلام بل اعتقل في بغداد وهو يصلي المغرب وشدد على ان الصورة التي اظهرته بها القوات الاميركية كانت فقط لتشويه صورته".
وابلغ الدليمي هيئة الدفاع ان صدام "معتقل الان في غرفة صغيرة معزولة لا يتجاوز عرضها ثلاثة امتار وطولها خمسة وتخلو من اية وسائل اعلامية او اتصال مع العالم الخارجي وانه لم يقابله أو يزره أحد".
وقال الناطق الاعلامي للهيئة المحامي زياد الخصاونة في مؤتمر صحافي عقده امس بحضور عدد من اعضائها ان زيارة الدليمي لصدام والتي استغرقت اربع ساعات ونصف تمت وفق شروط قاسية جدا ممثلة برقابة عسكرية مشددة كما أن الدليمي نقل في دبابة اميركية ولا يعرف اين قابل صدام لكن من المرجح ان يكون المعتقل في بغداد".
ونقل الخصاونة عن الدليمي قوله انه قام "بأداء التحية لصدام وهو الأمر الذي أسعد الرئيس فضلا عن أن صدام بصحة جيدة ولم يضرب عن الطعام غير أنه لا يعامل معاملة حسنة كما نصت اتفاقيات جنيف على ذلك كما أنه حذر الشعب العراقي من المشاركة في الانتخابات التي يجري التحضير لها حاليا".
وأكد الخصاونة أن "الدليمي حصل على وكالة خطية من صدام"، واعتبر ان المحاكمة "تجري فقط على صفحات الجرائد والانترنت والتلفزيون ولن تكون هناك محاكمة حقيقية" وقال "اننا لم نبلغ بأي شيء رسمي من المحكمة العراقية الخاصة".
ولفت إلى أن صدام "طلب تغيير اسم هيئة الدفاع عن صدام الى هيئة الاسناد للدفاع عن الرئيس صدام حسين ورفاقه وكافة الاسرى والمعتقلين في العراق".
وقال إن "صدام سأل عن أحوال الشعب العراقي وطلب إدامة الصلة بالمنظمات الشعبية والحكومية وثمن دور فرنسا والمانيا وسره انسحاب القوات الاسبانية واكد وحدة الشعب العراقي واكد دور رجال الدين وحملهم المسؤولية التاريخية لما يجري في العراق".
وتابع الخصاونة ان "صدام طلب استخدام الدفوع القانونية والشكلية لتشكيل المحكمة المخالف للقوانين العراقية والدستور العراقي والمخالف لاتفاقيات جنيف وشدد على أن يكون الدفاع سياسيا وقانونيا واعلاميا كما اعرب عن اسفه لعدم قيام الصليب الأحمر بواجباته الانسانية حيث إن زيارته لم تتجاوز أربع مرات ولم تكن ذات فائدة وشدد على أنه لا يرغب في لقائهم مستقبلا إذا ما بقوا على الحالة التي هم عليها".
ولفت الخصاونة الى أن "الهيئة حركت أكثر من دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة بواسطة المحامي كريتس دوبلر" وقال إن "الحكومات العربية جميعها رفضت اعتماد أي حساب بنكي لهيئة الاسناد".
منقول
نقلت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عن المحامي العراقي خليل الدليمي الذي زار صدام في معتقله الخميس الماضي قوله ان "صدام اخبرني بأنه لم يعتقل مختبئا في جحر كما اظهرته وسائل الاعلام بل اعتقل في بغداد وهو يصلي المغرب وشدد على ان الصورة التي اظهرته بها القوات الاميركية كانت فقط لتشويه صورته".
وابلغ الدليمي هيئة الدفاع ان صدام "معتقل الان في غرفة صغيرة معزولة لا يتجاوز عرضها ثلاثة امتار وطولها خمسة وتخلو من اية وسائل اعلامية او اتصال مع العالم الخارجي وانه لم يقابله أو يزره أحد".
وقال الناطق الاعلامي للهيئة المحامي زياد الخصاونة في مؤتمر صحافي عقده امس بحضور عدد من اعضائها ان زيارة الدليمي لصدام والتي استغرقت اربع ساعات ونصف تمت وفق شروط قاسية جدا ممثلة برقابة عسكرية مشددة كما أن الدليمي نقل في دبابة اميركية ولا يعرف اين قابل صدام لكن من المرجح ان يكون المعتقل في بغداد".
ونقل الخصاونة عن الدليمي قوله انه قام "بأداء التحية لصدام وهو الأمر الذي أسعد الرئيس فضلا عن أن صدام بصحة جيدة ولم يضرب عن الطعام غير أنه لا يعامل معاملة حسنة كما نصت اتفاقيات جنيف على ذلك كما أنه حذر الشعب العراقي من المشاركة في الانتخابات التي يجري التحضير لها حاليا".
وأكد الخصاونة أن "الدليمي حصل على وكالة خطية من صدام"، واعتبر ان المحاكمة "تجري فقط على صفحات الجرائد والانترنت والتلفزيون ولن تكون هناك محاكمة حقيقية" وقال "اننا لم نبلغ بأي شيء رسمي من المحكمة العراقية الخاصة".
ولفت إلى أن صدام "طلب تغيير اسم هيئة الدفاع عن صدام الى هيئة الاسناد للدفاع عن الرئيس صدام حسين ورفاقه وكافة الاسرى والمعتقلين في العراق".
وقال إن "صدام سأل عن أحوال الشعب العراقي وطلب إدامة الصلة بالمنظمات الشعبية والحكومية وثمن دور فرنسا والمانيا وسره انسحاب القوات الاسبانية واكد وحدة الشعب العراقي واكد دور رجال الدين وحملهم المسؤولية التاريخية لما يجري في العراق".
وتابع الخصاونة ان "صدام طلب استخدام الدفوع القانونية والشكلية لتشكيل المحكمة المخالف للقوانين العراقية والدستور العراقي والمخالف لاتفاقيات جنيف وشدد على أن يكون الدفاع سياسيا وقانونيا واعلاميا كما اعرب عن اسفه لعدم قيام الصليب الأحمر بواجباته الانسانية حيث إن زيارته لم تتجاوز أربع مرات ولم تكن ذات فائدة وشدد على أنه لا يرغب في لقائهم مستقبلا إذا ما بقوا على الحالة التي هم عليها".
ولفت الخصاونة الى أن "الهيئة حركت أكثر من دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة بواسطة المحامي كريتس دوبلر" وقال إن "الحكومات العربية جميعها رفضت اعتماد أي حساب بنكي لهيئة الاسناد".
منقول